Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 10/ 2, halaman 59

  1. ١٩ - أحاديث في رحاب الأزهر
  2. الرفق بالحيوان في الشريعة الإسلامية

والتحريش بينها: إغراء بعضها ببعض.

وروى أبو داود عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن أبيه، قال: كنا مع النبي ﷺ في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حُمَّرَة -وهي طائر قد يسمى القُبَّرَة- معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تعرش -أي: ترتفع، وتطل بجناحيها-، فلما جاء رسول الله ﷺ، قال: "من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها"، ورأى قرية نمل قد أحرقناها، فقال: "من أحرق هذه؟ "، قلنا: نحن، قال: "إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار".

ونص علماؤنا على حرمة تمكين الصبي من التلهي بالطير على وجه فيه إيلام له.

وروى الطبراني والبزار عن أنس: أن رسول الله ﷺ -رأى حماراً موسوماً على وجهه، فقال: "لعن الله من فعل هذا". وقال المقداد بن معدي كرب: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن لطم خدود الدواب.

وفي "صحيح مسلم": أن امرأة كانت على ناقة، فضجرت، فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله ﷺ، فأمر بإعراء الناقة مما عليها، وإرسالها؛ عقوبة لصاحبتها، وفي رواية أنه قال: "لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة".

ووردت الأحاديث عن النبي ﷺ في فضل سقي الحيوان وإطعامه، وعدهما من عمل الخير الذي تنال به الزلفى عند الله، فجاء في "صحيح البخاري": أن النبي ﷺ -قال: "ما من مسلم يغرس غرساً، أو يزرع زرعاً، فتأكل منه طير، أو إنسان، أو بهيمة، إلا كان له به صدقة".

وفي "صحيح البخاري" أيضاً: أن رسول الله ﷺ قال: "بينما رجل يمشي

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 10/ 2، ص 59 (SanadKitab #14579, hlm. urut 4684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.