الجامع أزوره كثيراً؛ حرصاً على الاستفادة من علمه، ورأيت يومئذ كيف يقبل الناس على ذي المنصب، حتى إذا اعتزله، قل زائروه، وإن كان عظيماً في علمه وفضله، وما زالت مجالس الأستاذ تفيض علماً، ووجهه يتهلل بشراً، ولسانه لا يقول إلا خيراً، إلى أن توفاه الله تعالى ليلة الثلاثاء في الثالث من المحرم عام ١٣٢٩ - أسبغ الله عليه رداء رضوانه، وأرسل عليه وابل رحمته وإحسانه-.
Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين
Baca Juz 11/ 1, halaman 145
Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 11/ 1، ص 145 (SanadKitab #14579, hlm. urut 5021)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.