Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 11/ 3, halaman 91

  1. ٢٢ - الرحلات
  2. خلاصة الرحلة الشرقية
  3. محاورة مع الشاعر خير الدين الزركلي

ذات أوراق طرية ليضعنها على القبور، باعتقاد أنها تنفع الموتى كما تنفعهم الصدقات، ويستندون في هذا إلى حديث: غرز النبي ﵊ عودين من جريد على قبر من لا يستتر من بوله، ومن كان يمشي بنميمة، وقوله: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".

وقد فاوضني في هذه العادة أحد الفضلاء من الأرناؤوط يوم العيد، وذكر الحديث، فقلت له: إن غرز النبي ﷺ للعود الرطب لداعٍ غيبي، ومعنى يختص به، مثل أن تكون مدة بقاء الطراوة فيه غاية لما وقع فيه الطلب من تخفيف العذاب عنهما.

وما يفعله ﵊ لعلة غائبة عن أبصارنا لا ينبغي لنا أن نقدم إلى فعل مثله؛ فإن العلة غير متحققة بالنسبة لنا، ونظير هذا: حديث نزوله ﵊ والصحابة معه بالوادي، واستمرار النوم به إلى أن طلعت الشمس؛ فإنه ﵊ أمر بالرحيل، وقال: "إن هذا واد به شيطان"، فلا يصح لنا أن نقيس عليه حالتنا، حتى إذا طلعت الشمس علينا، ونحن بواد، تحاشينا أن نصلي فيه؛ لأن العلة التي استند عليها ﵊ لا طريق لنا إلى معرفتها كما قال أبو الوليد الباجي.

وبعد هذه المفاوضة اطلعت على إنكار أبي بكر الطوطوشي لهذه العادة، ومتابعة صاحب "المدخل" على هذا الإنكار.

* محاورة مع الشاعر خير الدين الزركلي:

ومن أدباء دمشق: الشاعر المجيد السيد خير الدين الزركلي، رأيته ينحو في شعره نحو فلسفة المعري، فخاطبته بقولي:

يا محضراً في برد شعر للنهى ... روح المعرّي كي تغازل بالحِكَمْ

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 11/ 3، ص 91 (SanadKitab #14579, hlm. urut 5300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.