وقد وقع في نفسي أنه لا بدَّ أن تكون لدى سيادتكم متفرقات منها وعنها، ولاسيما بعض أعداد مجلة "السعادة العظمى" التي كان يصدرها السيد في تونس، وفي بعض القصائد التي لم تنشر، أو نشرت قديماً في جرائد تونسية. وطالما دار بخلدي أن كتب إلى سيادتكم في هذا الشأن، حتى كنتم السابقين إلى الفضل، فجزاكم الله عني أحسن الجزاء، فإذا سمحتم بإسعادي بشيء مما ترونه مساعداً في محاولتي من حوادث تاريخية، ونوادر أدبية، حتى يتم لنا جمع أطراف الحديث، ثم نستعين الله في الوضع والترتيب عند توفيق الله، وفسحة الأوقات -إن شاء الله تعالى-.
شرفتموني بطلب ثلاثة أعداد من جريدة "طريقه متى"، وها هي ذي مرسلة إليكم الآن. وإني على استعداد تام لإجابة لازمكم من مصر. والله ولي الهداية والتوفيق. وختاماً تقبلوا سلامي وتحياتي.
المخلص صادق إبراهيم عرجون (١)
الهداية الإسلامية