دعوتَ إلى دمشق وفي فؤادي ... لها شوق أحر من الهجير
تقول: حنا الربيع على رباها ... وحاك طنافسَ الزهر النضير
وهب نسيمها الفياح يُهدي ... إلى أرجائها أزكى عبير
هلم نُعد بها عهداً مليئاً ... بما نهواه من عيش غرير
أثرت بمهجتي ذكرى ليالٍ ... قضيناها بدمر في حبور
وكان الشيخ محمد الخضر متفتحاً للقاء الشخصيات المهمة، يزورها، ويأنس بها، ويودها. وقد زار الأمير محمد عبد الكريم الخطابي (١) عندما رست باخرته بميناء السويس في منتصف ليلة السبت ١١ رجب (١٣٦٦/ ١٩٤٦)، وقال بعد عودته من زيارته:
قلت للشرق وقد قام على ... قدم يعرض أرباب المزايا
أرني طلعة شهم ينتضي ... سيفه العضب ولا يخشى المنايا
Rujukan halaman ini:موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 14/ 1، ص 219 (SanadKitab #14579, hlm. urut 6493)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.