يحدث شيء آخر. فاستقال من منصبه في جانفي -يناير- ١٩٥٤ م بحجة مرضه، وحاجته إلى العلاج والاستجمام. وقام فعلاً بزيارة شقيقه الشيخ زين العابدين المقيم في دمشق، ثم عاد إلى مصر؛ حيث أقام إلى أن توفي في شهر رجب وشهر فيفري (١٣٧٧ هـ / ١٩٥٨ م)، ودفن في تربة آل تيمور. . . كما أسلفت القول.
وبهذا نكون قد أحطنا بعناصر حياته المدنية والعلمية والوطنية في جميع مراحلها، وفي مختلف ظروفها.
Rujukan halaman ini:موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 14/ 2، ص 120 (SanadKitab #14579, hlm. urut 6675)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.