Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 15/ 2, halaman 185

  1. ٣٠ - الإمام محمد الخضر حسين وإصلاح المجتمع الإسلامي - تونس
  2. الإمام الشيخ محمد الخضر حسين مفسرا

في معظمهم ينتمون إلى المدرسة العقلية في التفسير (١)، بدءاً بالزمخشري (ت ٥٣٨ هـ)، فالرازي (ت ٦٠٦ هـ) في القديم، وانتهاءً بالأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده في العصر الحديث.

ومن هذا المنطلق سأحاول أن أبيّن منهج الشيخ محمد الخضر حسين، وموقفه من قضية التفسير بالرأي، وكيف اعتمد المنهج العقلي في "أسرار التنزيل". ونجده يحدد ضوابط التفسير بالرأي إذ يقول: "تفسير يستند إلى فهم علماء اللغة والبلاغة" (٢).

ومن مظاهر التفسير بالرأي نجد:

- استخدام الترجيح: استخدم الشيخ محمد الخضر حسين في ترجيحه لما يتعرض له من تفسير بعض الآيات على قواعد أساسية، وهي -كما وقفتُ عليها - أولها لغوي، والثاني مأثور، والثالث عقلي.

ومن النماذج الدَّالَّةِ على استخدام الجانب اللغوي في الترجيح أو التضعيف ما يلي:

١ - الترجيح باللغة: قال تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: ٢١].

يقول: "لعل: حرف موضوع ليدل على الترجي، وهو توقُّع حصول الشيء عندما يحصل سببه، وتنتفي موانعه. والشيء المتوقع حصوله في الآية هي: التقوى، وسببه هي: العبادة؛ إذ بالعبادة يستعد الإنسان لأن يبلغ درجة

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 15/ 2، ص 185 (SanadKitab #14579, hlm. urut 7195)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.