Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul A'mal al-Kamilah · Pengarang: محمد الخضر حسين

Baca Juz 2/ 2, halaman 191

  1. ٣ - دراسات في الشريعة الإسلامية
  2. الأدباء العلماء

ويحقق النظر فيما يصدر عن غيره من الشعر.

حكي: أنه أتى إلى مجلس أبي جعفر النحاس في مسجد بمصر، فوجده يشرح شعر قيس بن الملوّح (مجنون ليلى)، ومن جملته أبيات قال فيها:

قد اسلمها الباكون إلا حمامة ... مطوقة باتت وبات قرينها

فقال له منذر: وماذا باتا يفعلان؟ فقال له أبو جعفر: وماذا تقول أنت يا أندلسي؟ فقال له: بانت وبان قرينها، فسكت أبو جعفر.

ومن الأدباء العلماء: يحيى بن يحيى الليثي: كان يقول الشعر المجيد، ويفهم لطائفه؛ فقد حكى في تاريخه: أنه سمع أبياتاً من الشعر، فاستلطفها، وكتبها على ظاهر كفه. قال حاكي القصة: فرأيته يكبر في الصلاة على جنازة، والأبيات على ظاهر كفه.

ومن أدباء العلماء: أبو الوليد الباجي، فقد أخذ علم الشريعة والفلسفة من الشرق، وكان يقول الشعر الجيد.

ومن شعره:

إذا كنت أعلم علم اليقين ... بأن حياتي جميعاً كساعةْ

فلم لا أكون ضنيناً بها ... وأصرفها في صلاح وطاعةْ

ومن أدباء العلماء: القاضي أحمد بن محمد الأرّجاني؛ فإنه كان عالماً كبيراً، وشاعراً مطبوعاً، ولذلك قال:

أنا أفقه الشعراء غير مدافع ... في العصر لا بل أشعر الفقهاء

ومن شعره: قوله في التحريض على الشورى:

اقرن برأيك رأي غيرك واستشر ... فالحق لا يخفى على الاثنين

Rujukan halaman ini: موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين، ج 2/ 2، ص 191 (SanadKitab #14579, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.