• عن أبي رافع ﵁؛ قال: بعثني النبي ﷺ إلى يهودي، فقال: "قل له: يقول لك رسول الله: بعنا أو أسلفنا إلى رجب"، فقال: لا والله، لا أسلفه ولا أبيعه إلا برهن، فرجعت إلى النبي ﷺ فأخبرته، فقال: "والله لو باعني أو أسلفني لقضيناه؛ إني لأمين في السماء، أمين في الأرض، اذهب بدرعي الحديد"، فذهبت بها؛ فنزلت هذه الآية يعزيه عن الدنيا: ﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (¬٢). [ضعيف]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 489 (SanadKitab #14582, hlm. urut 1004)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.