خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ﴾ في عتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة. ونزلت: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ إلى قوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ في علي بن أبي طالب وحمزة وعبيدة بن الحارث (¬١). [ضعيف]
• ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية في عبد الله بن أنيس، أن رسول الله ﷺ بعثه مع رجلين: أحدهما: مهاجري، والآخر: من الأنصار، فافتخروا في الأنساب، فغضب عبد الله بن أنيس فقتل الأنصاري، ثم ارتد عن الإسلام وهرب إلى مكة؛ فنزلت فيه: ﴿وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾؛ يعني: من لجأ إلى الحرم ﴿بِإِلْحَادٍ﴾؛ يعني: بميل عن الإسلام (¬٢). [ضعيف]
• ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ (٢٧)﴾.
• عن مجاهد قال: كانوا لا يركبون؛ فأنزل الله: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ﴾؛ قال: فأمرهم بالزاد، ورخص لهم في الركوب والمتجر (¬٣). [ضعيف]