Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 530

  1. سورة الحج

حنطب؛ قالا: رأى رسول الله ﷺ من قومه كفًا عنه، فجلس خاليًا، فقال: "ليته لا ينزل عليَّ شيء ينفرهم عني! "، وقارب رسول الله ﷺ قومه، ودنا منهم، ودنوا منه، فجلس يومًا مجلسًا في ناد من تلك الأندية حول الكعبة، فقرأ عليهم: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١)﴾ [النجم: ١]، حتى إذا بلغ: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ [النجم: ١٩، ٢٠]؛ فألقى الشيطان كلمتين على لسانه: تلك الغرانيق العلا، وإن شفاعتهن لترتجى. فتكلم رسول الله ﷺ بهما، ثم مضى، فقرأ السورة كلها، وسجد وسجد القوم جميعًا، ورفع الوليد بن المغيرة ترابًا إلى جبهته، فسجد عليه، وكان شيخًا كبيرًا لا يقدر على السجود. ويقال: إن أبا أُحَيْحَةَ سعيد بن العاص أخذ ترابًا، فسجد عليه؛ رفعه إلى جبهته، وكان شيخًا كبيرًا. فبعض الناس يقول: إنما الذي رفع التراب الوليد، وبعضهم يقول: أبو أحيحة، وبعضهم يقول: كلاهما جميعًا فعل ذلك.

فرضوا بما تكلم به رسول الله ﷺ، وقالوا: قد عرفنا أن الله يحيي ويميت، ويخلق ويرزق، ولكن آلهتنا هذه تشفع لنا عنده، وأما إذ جعلت لها نصيبًا؛ فنحن معك.

فكبر ذلك على رسول الله ﷺ من قولهم؛ حتى جلس في البيت، فلما أمسى؛ أتاه جبريل ﵇ فعرض عليه السورة، فقال جبريل: جئتك بهاتين الكلمتين؟! فقال رسول الله ﷺ: "قُلْتُ على الله ما لم يقل"؛ فأوحى الله إليه: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنَا غَيْرَهُ وَإِذًا لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا (٧٣) .... ﴾ إلى قوله: ﴿ثُمَّ لَا تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا﴾ [الإسراء: ٧٣ - ٧٥] (¬١). [ضعيف جدًا]

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 530 (SanadKitab #14582, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.