هلال فشهد، والنبي ﷺ يقول: "إن الله يعلم أن أحدكما كاذب، فهل منكما تائب؟ "، ثم قامت فشهدت، فلما كانت عند الخامسة وقفوها، وقالوا: إنها موجبة. قال ابن عباس: فتلكأت ونكصت؛ حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت؛ فقال النبي ﷺ: "أبصروها؛ فإن جاءت به أكحل العينين، سابغ الأليتين، خدلّج الساقين؛ فهو لشريك بن سحماء"، فجاءت به كذلك، فقال النبي ﷺ: "لولا ما مضى من كتاب الله؛ لكان لي ولها شأن" (¬١). [صحيح]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 550 (SanadKitab #14582, hlm. urut 1065)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.