إلى الطعام، قال: إني لأجنح أن آكل منه، والتجنح: الحرج، ويقول: المسكين أحق به مني؛ فأُحِلَّ في ذلك أن يأكلوا مما ذكر اسم الله عليه، وأحل طعام أهل الكتاب (¬١). [حسن]
• عن مقسم؛ كانوا يتقون أن يأكلوا مع الأعمى والأعرج؛ فنزلت (¬٢). [ضعيف]
• عن الضحاك في قوله: ﴿لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ﴾ الآية؛ كان أهل المدينة قبل أن يبعث النبي ﷺ لا يخالطهم في طعامهم أعمى ولا مريض؛ فقال بعضهم: إنما كان بهم التقذر والتقزّز، وقال بعضهم: المريض لا يستوفي الطعام، كما يستوفي الصحيح، والأعرج المنحس لا يستطيع المزاحمة على الطعام، والأعمى لا يبصر طيب الطعام؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ﴾ في مؤاكلة المريض والأعمى والأعرج (¬٣). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: خرج الحارث غازياً مع