• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: هو أُبيّ بن خلف كان يحضر النبي ﷺ فزجره عقبة بن أبي معيط (¬١). [ضعيف جداً]
• وعنه؛ قال: كان أُبيّ بن خلف يحضر النبي ﷺ فزجره عقبة بن أبي معيط؛ فنزل: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ. . .﴾، قال: الظالم: عقبة، وفلاناً خليلاً: أُبيّ بن خلف (¬٢). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن أبا معيط كان يجلس مع النبي ﷺ بمكة لا يؤذيه، وكان رجلاً حليماً، وكان بقية قريش إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي معيط خليل غائب عنه بالشام، فقالت قريش: صبا أبو معيط، وقدم خليله من الشام ليلاً، فقال لامرأته: ما فعل محمد مما كان عليه؟ فقالت: أشد مما كان أمراً، فقال: ما فعل خليلي أبو معيط؟ فقال: صبأ، فبات بليلة سوء، فلما أصبح؛ أتاه أبو معيط فحياه، فلم يرد عليه التحية، فقال: ما لك لا ترد عليَّ تحيتي؟ فقال: كيف أرد عليك تحيتك وقد صبوت؟ قال: أو قد فعلتها قريش؟! قال: نعم، قال: فما يُبرئ صدورهم إن أنا معك؟ قال: نأتيه في مجلسه، وتبصق في وجهه،