لهؤلاء الذين أصابوا هذا في الشرك، ثم نزلت بعده: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾؛ فأبدلهم الله بالكفر الإِسلام، وبالمعصية الطاعة، وبالإنكار المعرفة، وبالجهاله العلم (¬١).
• عن عامر الشعبي: أنه سئل عن هذه الآية: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾؛ قال: هؤلاء كانوا في الجاهلية فأشركوا، وقتلوا، وزنوا، فقالوا: لن يغفر الله لنا؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾، قال: كانت التوبة والإيمان والعمل الصالح، وكان الشرك والقتل والزنا، كانت ثلاث مكان ثلاث (¬٢). [ضعيف]
• عن أبي مالك؛ قال: لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾؛ قال بعض أصحاب النبي ﷺ: كنا أشركنا في الجاهلية، وقتلنا؛ فنزلت: ﴿إِلَّا مَنْ تَابَ﴾ (¬٣). [ضعيف]