لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (١٩٦)﴾.
• عن كعب بن عجرة ﵁؛ قال: وقف عليَّ رسول الله ﷺ بالحديبية، ورأسي يتهافت قملاً؛ فقال: "يؤذيك هوامك؟! "، قلت: نعم، قال: "فاحلق رأسك" -أو قال-: "احلق". قال: فيَّ نزلت هذه الآية: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَأْسِهِ﴾؛ فقال النبي: "صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو انسك بما تيسر" (¬١). [صحيح]
• عن عمران بن حصين ﵄؛ قال: نزلت آية المتعة؛ يعني: متعة الحج في كتاب الله، وأمر بها رسول الله ﷺ، لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج، ولم ينه عنها رسول الله حتى مات (¬٢). [صحيح]
• عن صفوان بن أمية؛ أنه قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ متضمخ بالزعفران عليه جبة، فقال: كيف تأمرني يا رسول الله! في عمرتي؟ قال: فأنزل الله: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾؛ فقال رسول الله ﷺ: "أين السائل عن العمرة؟ "، فقال: ها أنا ذا، فقال له: "ألق عنك ثيابك، ثم اغتسل واستنشق ما استطعت، ثم ما كنت صانعاً في حجك؛ فاصنعه في عمرتك" (¬٣). [ضعيف].