Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 3, halaman 192

  1. سورة الشورى

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: قالت الأنصار فيما بينهم: لو جمعنا لرسول الله ﷺ، مالاً فبسط يده لا يحول بينه وبينه أحد، فأتوا رسول الله ﷺ، فقالوا: يا رسول الله! إنا أردنا أن نجمع لك من أمولنا؛ فأنزل الله ﷿: ﴿قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى﴾؛ فخرجوا مختلفين، فقال بعضهم: ألم تروا إلى ما قال رسول الله ﷺ؟ وقال بعضهم: إنما قال هذا لنقاتل عن أهل بيته وننصرهم؛ فأنزل الله ﷿: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ إلى قوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ فعرض لهم رسول الله ﷺ بالتوبة إلى قوله: ﴿وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُمْ مِنْ فَضْلِهِ﴾ هم الذين قالوا هذا، أن تتوبوا إلى الله وتستغفرونه (¬١). [ضعيف جداً]

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 3، ص 192 (SanadKitab #14582, hlm. urut 1303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.