• عن مجاهد؛ قال: خرجِ علينا عليٌّ معتجراً ببرد مشتملاً في خميصة، قال: لما نزلت: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (٥٤)﴾؛ اشتد على أصحاب النبي ﷺ، فلم يبق منا أحد إلا أيقن بالهلكة؛ إذ أمر النبيَّ ﷺ أن يتولى عنهم، حتى نزلت: ﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (٥٥)﴾؛ فطابت أنفسنا (¬١). [صحيح]
• عن قتادة؛ قوله -تعالى-: ﴿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ (٥٤)﴾: ذكر لنا أنها لما نزلت هذه الآية؛ اشتد على أصحاب رسول الله ﷺ،
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 3، ص 294 (SanadKitab #14582, hlm. urut 1405)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.