سورة الطور
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت سورة الطور بمكة (¬١).
• ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)﴾.
• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن قريشاً لما اجتمعوا في دار الندوة في أمر النبي ﷺ؛ قال قائل منهم: احبسوه في وثاق، وتربصوا به المنون حتى يهلك كما هلك من قبله من الشعراء: زهير والنابغة، إنما هو كأحدهم؛ فأنزل الله -تعالى- في ذلك من قولهم: ﴿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ (٣٠)﴾ (¬٢). [ضعيف]
• عن عبد الله بن عباس ﵄ في قوله -تعالى- لأهل الجنة: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٩)﴾ [الطور: ١٩]، قوله: هنيئاً؛ أي: لا تموتون فيها؛ فعندها قالوا: ﴿أَفَمَا نَحْنُ بِمَيِّتِينَ (٥٨) إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولَى وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ (٥٩)﴾ [الصافات: ٥٨، ٥٩] (¬٣). [حسن]