Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 3, halaman 367

  1. سورة الحشر

٢٠٥]، وقال قائل من المسلمين: ﴿وَلَا يَقْطَعُونَ وَادِيًا﴾ [التوبة:١٢١]، ﴿وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ﴾ [التوبة:١٢٠]؛ فأنزل الله: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ وهي النخلة، ﴿أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ قال: ما قطعتم؛ فبإذني، وما تركتم؛ فبإذني (¬١). [ضعيف]

• عن مقاتل بن حيان، قول الله ﷿: ﴿يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، قال: كان النبي ﷺ يقاتلهم، فإذا ظهر على درب أو دار؛ هدم حيطانها؛ ليتسع المكان للقتال، وكانت اليهود إذا غلبوا على درب أو دار؛ نقبوها من أدبارها ثم حصنوها ودربوها، يقول الله ﷿: ﴿فَاعْتَبِرُوا يَاأُولِي الْأَبْصَارِ﴾، قوله: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾ إلى قوله: ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾؛ يعني: باللينة: النخلة، وهي أعجب إلى اليهود من الوصيف، يقال لثمرها: اللون، فقالت اليهود عند قطع النبي ﷺ نخلهم وعقر شجرهم: يا محمد! زعمت أنك تريد الإصلاح، أفمن الإصلاح: عقر الشجر، وقطع النخل، والفساد؟! فشق ذلك على النبي ﷺ ووجد المسلمون من قولهم في أنفسهم من قطعهم النخل؛ خشية أن يكون فساداً، فقال بعضهم لبعض: لا تقطعوا؛ فإنه مما أفاء الله علينا، فقال الذين يقطعونها: نغيظهم بقطعها؛ فأنزل الله ﷿: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾؛ يعني: النخل، ﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾ وما تركتم ﴿قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾؛ فطابت نفس النبي ﷺ وأنفس المؤمنين، ﴿وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ﴾؛ يعني: أهل النضر، فكان قطع النخل وعقر الشجر خزياً لهم (¬٢). [ضعيف]

• عن مجاهد في قوله: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ﴾؛ يعني: من نخلة،

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 3، ص 367 (SanadKitab #14582, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.