ولئن رجعنا من عنده؛ ليخرجن الأعز منها الأذل؛ فذكرت ذلك لعمي أو لعمر فذكره للنبي ﷺ؛ فدعاني؛ فحدثته، فأرسل رسول الله ﷺ إلى عبد الله بن أُبيّ وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله ﷺ وصدقه؛ فأصابني هَمّ لم يصبني مثله قط، فجلست في البيت، فقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذبك رسول الله ﷺ ومقتك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾؛ فبعث إليَّ النبي ﷺ فقرأ، فقال: "إن الله قد صدقك يا زيد! " (¬١). [صحيح]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 3، ص 413 (SanadKitab #14582, hlm. urut 1524)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.