قال: في حفصة بنت عمر فطلقها النبي ﷺ واحدة؛ فنزلت: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ إلى قوله: ﴿يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا﴾؛ قال: فراجعها (¬١). [ضعيف]
• عن جابر بن عبد الله ﵄؛ قال: نزلت هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ في رجل من أشجع كان فقيراً، خفيف ذات اليد، كثير العيال، فأتى رسول الله ﷺ فسأله؛ فقال له: "اتق الله واصبر"، فرجع إلى أصحابه، فقالوا: ما أعطاك رسول الله ﷺ؟ فقال: ما أعطاني شيئاً، وقال لي: "اتق الله واصبر"، فلم يلبث إلا يسيراً حتى جاء ابن له بغنم له كان العدو أصابوه، فأتى رسول الله ﷺ فسأله عنها وأخبره خبرها، فقال رسول الله ﷺ: "كُلْها"؛ فنزلت: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ (¬٢). [ضعيف جداً]