قال: نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله ﷺ (¬١).
• عن عكرمة؛ قال: دخل عمر بن الخطاب على النبي ﷺ وهو راقد على حصير من جريد وقد أثر في جنبه؛ فبكى عمر، فقال له: "ما يبكيك؟ "، قال: ذكرت كسرى وملكه وهرمز وملكه وصاحب الحبشة وملكه، وأنت رسول الله ﷺ عليك حصير من جريد؛ فقال رسول الله ﷺ: "أما ترضى أن لهم الدنيا ولنا الآخرة"؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا (٢٠)﴾ (¬٢). [ضعيف]
• ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا (٢٤)﴾.
• عن قتادة: أنه بلغه: أن أبا جهل يقول: لئن رأيت محمداً يصلي؛ لأطأن على عنقه؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا﴾ (¬٣). [ضعيف]