فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، وجعل يفضل الشيء من طعامه؛ فيحبس له حتى يأكله أو يفسد، واشتد ذلك عليهم؛ فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ؛ فأنزل الله ﷿: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ الآية؛ فخلطوا طعامهم بطعامهم، وشرابهم بشرابهم (¬١). [حسن لغيره]
• عن قتادة؛ قوله: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى﴾ قال: كان الله أنزل قبل ذلك في سورة بني إسرائيل: ﴿وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾؛ فكبرت عليهم، فكانوا لا يخالطوهم في مأكل ولا في غيره؛ فاشتد ذلك عليهم؛ فأنزل الله الرخصه فقال: ﴿وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ (¬٢). [حسن لغيره]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 165 (SanadKitab #14582, hlm. urut 161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.