• عن الأزرق بن قيس؛ قال: جاء أسقف نجران والعاقب إلى رسول الله ﷺ؛ فعرض عليهما الإِسلام، فقالا: قد كنا مسلمين قبلك، فقال: "كذبتما؛ منع الإِسلام منكما ثلاث: قولكما: اتخذ الله ولداً، وسجودكما للصليب، وأكلكما لحم الخنزير"، قالا: فمن أبو عيسى؟ فلم يرد عليهما؛ فأنزل الله ﷿: ﴿إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ﴾ (¬١). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: ذُكر لنا أن سيدي أهل نجران، وأسقفهم: السيد والعاقب، لقيا نبي الله؛ فسألاه عن عيسى، فقالا: لكل آدمي أب؛ فما بال عيسى لا أب له؟! فنزلت (¬٢). [ضعيف]
• عن عكرمة؛ قال: نزلت في العاقب والسيد من أهل نجران، وهما نصرانيان (¬٣). [ضعيف جداً]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 246 (SanadKitab #14582, hlm. urut 242)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.