Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 1, halaman 379

  1. سورة النساء

أَيْمَانُكُمْ﴾؛ قال: نزلت في نساء أهل حنين، لما افتتح رسول الله ﷺ حنيناً؛ أصاب المسلمون السبايا، فكان الرجل إذا أراد أن يأتي المرأة منهن؛ قالت: إن لي زوجاً؛ فأتوا النبي ﷺ فذكروا ذلك له؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾. قال: السبايا من ذوات الأزواج (¬١). [ضعيف]

• عن عكرمة؛ قال: إن هذه الآية ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ﴾ نزلت في امرأة يُقال لها: معاذة، كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له: شجاع بن الحارث، وكان معها ضرة لها قد ولدت من شجاع أولاداً رجالاً، فانطلق شجاع يمير أهله من هجر، فمر بمعاذة ابنُ عمٍ لها، فقالت له: احملني إلى أهلي ليس عند هذا الشيخ خير.

فحملها فوافق ذلك مجئ الشيخ فلم يجدها؛ فانطلق إلى النبي ﷺ فقال:

يا رسول الله أفضل العرب … خرجت أبغيها الطعام في رجب

فقد تولت وألطت بالذنب … وهن شر غالب لمن غلب

رأت غلاماً واركاً على القتب … لها به وله بها أرب

فقال رسول الله ﷺ: "عل عل، فإن كان الرجل كشف لها ثوباً؛ فارجموها، وإلا؛ ردوا على الشيخ امرأته"، فانطلق مالك بن شجاع -ابنُ ضرَّتها- فطلبها، فجاء بها، فقالت له أمه: يا ضار أمه! ونزلت معاذة بيتها، وولدت لشجاع، وجعل شجاع يشبب بها في أبيات:

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 379 (SanadKitab #14582, hlm. urut 375)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.