Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 1, halaman 453

  1. سورة النساء

رسول الله ﷺ؛ فاقتتلنا نحن والمشركون، وحملت على رجل من المشركين؛ فتعوذ مني بالإِسلام؛ فقتلته، فبلغ ذلك النبي ﷺ؛ فغضب وأقصاني؛ فأوحى الله إليه: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً﴾. قال: فرضي عني، وأدناني (¬١). [ضعيف]

• عن جزء بن الحدرجان بن مالك -وكان من أصحاب النبي ﷺ-؛ قال: وقد أخي قذاذ بن الحدرجان بن مالك إلى رسول الله ﷺ من اليمن، من موضع يقال له: القتوتي، بسروات الأزد، بإيمانه وإيمان من أعطى الطاعة من أهل بيته -وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان، وآمن بمحمد ﷺ-، فخرج قذاذ مهاجراً إلى رسول الله ﷺ برسالة أبيه الحدرجان، وإيمانهم، فلقيت في بعض الطريق سرية النبي ﷺ، فقتلت قذاذاً. فقال قذاذ: أنا مؤمن! فلم يقبلوا وقتلوه في جوف الليل، فبلغنا ذلك، فخرجت إلى رسول الله ﷺ فأخبرته، وطلبت ثأري؛ فنزلت على رسول الله ﷺ: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا﴾ الآية، فأعطاني النبي ﷺ ألف دينار دية أخي، وأمر لي بمائة ناقة حمراء - وقال النبي ﷺ-: "لا تمنعني أن أصير لك المائة الناقة دية أخرى؛ إلا أني لا أتعبأ سرية للمسلمين من بعد، فتكون دية المسلم ديتين"؛ فرضيت، وسلمت وعقد لي رسول الله ﷺ على سرية من سرايا المسلمين، فخرجت إلى حي حاتم طيء، وغنمت مغنماً كثيراً وأسرت أربعين امرأة من حي حاتم، فأتيت بالنسوة، وهداهن الله للإِسلام

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 453 (SanadKitab #14582, hlm. urut 449)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.