رسول الله ﷺ لا يغزون معه؛ لأسقام وأمراض وأوجاع، وآخرون أصحاء لا يغزون معه، وكان المرضى في عذر من الأصحاء (¬١). [صحيح]
• عن سعيد بن جبير؛ قال: نزلت: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ. . .﴾؛ فقال رجل أعمى: يا نبي الله! فأنا أحب الجهاد ولا أستطيع أن أجاهد؛ فنزلت: ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (¬٢). [ضعيف جداً]
• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. . . وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾؛ فسمع بذلك عبد الله بن أم مكتوم الأعمى؛ فأتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! قد أنزل الله في الجهاد ما قد علمت، وأنا رجل ضرير البصر لا أستطيع الجهاد؛ فهل لي من رخصة عند الله إن قعدت؟ فقال له رسول الله ﷺ: "ما أمرت في شأنك بشيء، وما أدري هل يكون لك ولأصحابك من رخصة؟ "، فقال ابن أم مكتوم: