• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: نزلت في عبد الرحمن بن عوف كان جريحاً (¬١). [صحيح]
• وعنه -أيضاً-﵄؛ قال: خرج رسول الله ﷺ؛ فلقي المشركين بعسفان، فلما صلى رسول الله ﷺ الظهر، فرأوه يركع ويسجد هو وأصحابه؛ قال بعضهم لبعض: كان هذا فرصة لكم لو أغرتم عليهم ما علموا بكم حتى تواقعوهم، فقال قائل منهم: فإن لهم صلاة أخرى هي أحبّ إليهم من أهليهم وأموالهم، فاستعدوا؛ حتى تغيروا عليهم؛ فأنزل الله ﵎ على نبيه: ﴿وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ﴾ إلى آخر الآية، وذكر صلاة الخوف (¬٢). [صحيح]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 1، ص 492 (SanadKitab #14582, hlm. urut 488)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.