Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 195

  1. سورة الأنفال

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: لما شاور النبي ﷺ في لقاء القوم، وقال له سعد بن عبادة ما قال -وذلك يوم بدر-؛ أمر الناس فتعبّوا للقتال، وأمرهم بالشوكة، وكره ذلك أهل الإيمان؛ فأنزل الله: ﴿كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ (٥) يُجَادِلُونَكَ فِي الْحَقِّ بَعْدَ مَا تَبَيَّنَ كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ (٦)﴾ (¬١). [ضعيف جداً]

• عن محمد بن عمرو بن علقمة عن [أبيه] عن جده؛ قال: خرج رسول الله ﷺ إلى بدر حتى إذا كان بالروحاء خطب الناس، فقال: "كيف ترون؟ "، قال أبو بكر: يا رسول الله! بلغنا أنهم بكذا وكذا، قال: ثم خطب الناس، فقال: "كيف ترون؟ "، فقال عمر مثل قول أبي بكر، ثم

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 195 (SanadKitab #14582, hlm. urut 710)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.