Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 256

  1. سورة الأنفال

• عن أنس؛ قال: استشار رسول الله ﷺ الناس في الأسارى يوم بدر، فقال: "إن الله قد أمكنكم منهم"، فقام عمر بن الخطاب، فقال: يا رسول الله! اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي ﷺ، قال: ثم دعا رسول الله ﷺ، فقال: "يا أيها الناس! إن الله قد أمكنكم منهم، وإنما هم إخوانكم بالأمس"، قال: فقام عمر، فقال: يا رسول الله! اضرب أعناقهم، قال: فأعرض عنه النبي ﷺ، قال: ثم عاد النبي ﷺ، فقال للناس مثل ذلك، فقام أبو بكر، فقال: يا رسول الله! نرى أن تعفو عنهم وتقبل منهم الفداء، قال: فذهب عن وجه رسول الله ﷺ ما كان فيه من الغم، قال: فعفا عنهم، وقبل منهم الفِداء، قال: وأنزل الله ﷿: ﴿لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨)﴾ (¬١). [ضعيف]

• عن عبد الله بن عمر؛ قال: اختلف الناس في أسارى بدر؛ فاستشار النبي ﷺ أبا بكر وعمر ﵄، فقال أبو بكر ﵁: فادهم، وقال عمر ﵁: اقتلهم، قال قائل: أرادوا قتل رسول الله ﷺ وهدم الإسلام، ويأمره أبو بكر بالفداء … ! وقال قائل: لو كان فيهم أبو عمر أو أخوه ما أمره بقتلهم، فأخذ رسول الله ﷺ بقول أبي بكر ففاداهم رسول الله ﷺ؛

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 256 (SanadKitab #14582, hlm. urut 771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.