• عن حضرمي أنه ذكر: أن ناسًا كانوا عسى أن يكون أحدهم عليلًا أو كبيرًا، فيقول: إني أحسبه، قال: أنا لا آثم؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ (¬١). [ضعيف]
• ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (٤٣)﴾.
• عن عمرو بن ميمون الأودي؛ قال: اثنتان فعلهما رسول الله ﷺ لم يؤمر فيهما بشيء: إذنه للمنافقين، وأخذه من الأسارى الفدية؛ فأنزل الله: ﴿عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ (٤٣)﴾ (¬٢). [ضعيف]
• ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ (٤٩)﴾.
• عن جابر بن عبد الله ﵁؛ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يا "جُدّ! هل لك في جلاد بني الأصفر؟! ". قال جُدّ: أَوَ تأذن لي يا رسول الله؛ فإني رجل أحب النساء، وإني أخشى إن أنا رأيت نساء بني الأصفر أن أفتن؟ فقال رسول الله ﷺ وهو معرض عنه: "قد أذنت لك"؛