Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 296

  1. سورة التوبة

• عن عروة بن الزبير؛ قال: كان جلاس بن سويد بن الصامت يسير في غزاة له ومعه ابن عم له يدعى عمير بن عبيد، وهو غلام حدث، وجلاس لا يظن أن الغلام يعي ما يقول، فقال جلاس: والله لئن كان ما يقوله حقًا -يعني رسول الله ﷺ- إنا لشر من الحمير، فلما تكلم بذلك وعاه الغلام، فلما انصرفوا مشى الغلام عمير إلى رسول الله ﷺ فقال: جئتك يا رسول الله، أخبرك عن رجل والله لهو أحب الناس إليّ جميعًا، ولكني خفت أن ينزل في قوله من السماء قارعة، أو أمر فأشركه فيه إن أنا كتمت عليه، إن جلاسًا قال: والله لئن كان ما يقول هذا حقًا -يعنيك يا رسول الله- لنحن شر من الحمير. قال عروة: وقد كان مولى لجلاس، وجد قتيلًا في دور الأنصار، فلم يعقلوه، فكلمهم رسول الله ﷺ فعقلوه له فأصاب من ذلك غنى فبعث رسول الله ﷺ إلى جلاس، فجمع بينه وبين الغلام، فحلف جلاس بالله ما قاله، فقال الغلام عمير: بلى والله لقد قلت، وأيم الله لولا أني خفت أن ينزل فينا قارعة ويخلطني معك ما قلت

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 296 (SanadKitab #14582, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.