• عن عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: لما مرض عبد الله بن أبي بن سلول مرضه الذي مات فيه عاده رسول الله ﷺ، فلما مات صلّى عليه وقام على قبره، قال: فوالله إن مكثنا إلا ليالي حتى نزلت: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا … ﴾ الآية (¬١).
• ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٩١)﴾.
• عن زيد بن ثابت؛ قال: كنت أكتب لرسول الله ﷺ براءة، فكنت أكتب ما أنزل الله عليه، إني لواضع القلم على أذني إذ أمرنا بالقتال، فجعل رسول الله ﷺ ينظر ما ينزل عليه، إذ جاء أعمى، فقال: كيف بي يا رسول الله وأنا أعمى؟ فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ﴾ الآية (¬٢). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: نزلت في عائذ بن عمرو وفي غيره (¬٣). [ضعيف]