Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 322

  1. سورة التوبة

رسول الله ﷺ ما يحملهم عليه؛ فتولوا من عند رسول الله ﷺ وهم يبكون؛ حرصًا على الجهاد ألا يجدوا ما يتحملون به، وهو قوله: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾ (¬١). [موضوع]

• عن محمد بن كعب القرظي وغيره؛ قال: جاء ناس من أصحاب رسول الله ﷺ يستحملونه، فقال: "لا أجد ما أحملكم عليه"؛ فأنزل الله: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ﴾ الآية، قال: هم سبعة نفر من بني عمرو بن عوف: سالم بن عمير، ومن بني واقف: حِرْمي بن عمرو، ومن بني مازن بن النجار: عبد الرحمن بن كعب؛ يكنى أبا ليلى، ومن بني المعلى: سلمان بن صخر، ومن بني حارثة: عبد الرحمن بن يزيد أبو عبلة، وهو الذي تصدق بعرضه فقبله الله منه، ومن بني سلمة: عمرو بن غنمة وعبد الله بن عمرو المزني (¬٢). [ضعيف جدًا]

• عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده؛ قال: والله إني أحد النفر الذين أنزل الله فيهم: ﴿وَلَا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنْفِقُونَ (٩٢)﴾ (¬٣). [ضعيف جدًا]

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 322 (SanadKitab #14582, hlm. urut 837)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.