• عن عبد الله بن سلام؛ قال: لما قدم رسول الله ﷺ علينا -يعني: قباء- قال: "إن الله ﷿ قد أثنى عليكم في الطهور خيرًا، أفلا تخبروني؟ "، قال: يعني: قوله: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قال: فقالوا: يا رسول الله! إنا نجده مكتوبًا علينا في التوراة: الاستنجاء بالماء (¬١). [صحيح لغيره]
• عن أبي أمامة ﵁؛ قال: قال رسول الله ﷺ لأهل قباء: "ما هذا الطهور الذي خصصتم به في هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾؟ "، قالوا: يا رسول الله ما منا أحد يخرج من الغائط إلّا غسل مقعدته (¬٢). [ضعيف جدًا]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 337 (SanadKitab #14582, hlm. urut 852)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.