• عن الحسن؛ قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾؛ قال رسول الله ﷺ: "ما هذا الذي ذكركم الله به في أمر الطهور، فأثنى به عليكم"، قالوا: نغسل أثر الغائط والبول (¬١). [صحيح لغيره]
• عن خزيمة بن ثابت؛ قال: كان رجال منا إذا خرجوا من الغائط يغسلون أثر الغائط؛ فنزلت فيهم هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾ (¬٢). [ضعيف]
• عن أبي أيوب الأنصاري؛ قال: قالوا: يا رسول الله ﷺ: مَنْ هؤلاء الذين قال الله ﷿: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾؟ قال: "كانوا يستنجون بالماء، وكانوا لا ينامون الليل كله" (¬٣). [ضعيف]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 339 (SanadKitab #14582, hlm. urut 854)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.