• عن عبد الله بن مسعود: أن رسول الله ﷺ خرج يومًا، فخرجنا معه حتى انتهينا إلى المقابر، فأمرنا، فجلسنا، ثم تخَطَّى القبور حتى انتهى إلى قبور منها، فجلس إليه، فناجاه طويلًا، ثم رجع رسول الله ﷺ باكيًا، فبكينا لبكاء رسول الله ﷺ، ثم أقبل علينا، فتلقاه عمر -رضوان الله عليه- وقال: ما الذي أبكاك يا رسول الله؛ فقد أبكيتنا وأفزعتنا؟ فأخذ بيد عمر، ثم أقبل علينا، فقال: "أفزعكم بكائي"؟ قلنا: نعم، فقال: "إن القبر الذي رأيتموني أُناجي قبر آمنة بنت وهب، وإني سألت ربي الاستغفار لها، فلم يأذن لي؛ فنزل عليّ: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ فأخذني ما يأخذ الولد للوالد من الرقة، فذلك الذي أبكاني، ألا وإني كنت نهيتكم عن زيارة القبور؛ فزوروها؛ فإنها تزهد في الدنيا وترغب في الآخرة" (¬١). [ضعيف]
Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي
Baca Juz 2, halaman 344
Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 344 (SanadKitab #14582, hlm. urut 859)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.