Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 349

  1. سورة التوبة

والله، لأستغفرن لأبي؛ كما استغفر إبراهيم لأبيه"، قال: فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ حتى بلغ: ﴿الْجَحِيمِ﴾ ثم عذر الله إبراهيم ﵇ فقال: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾، قال: وذكر لنا أن نبي الله قال: "أوحي إليّ كلمات، قد دخلن في أذني ووقرن في قلبي: أمرت أن لا أستغفر لمن مات مشركًا، ومن أعطى فضل ماله؛ فهو خير له، ومن أمسك؛ فهو شر له، ولا يلوم الله على كفاف" (¬١). [ضعيف]

• عن عطية العوفي: لما قدم رسول الله ﷺ مكة وقف على قبر أمه حتى سخنت عليه الشمس رجاء أن يؤذن له فيستغفر لها حتى نزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى﴾ إلى قوله: ﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ (¬٢). [ضعيف]

• عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: لما مرض أبو طالب أتاه النبي ﷺ فقال المسلمون: هذا محمد ﷺ يستغفر لعمه، وقد استغفر إبراهيم لأبيه؛ فاستغفروا لقراباتهم من المشركين؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾؛ ثم أنزل الله -تعالى-: ﴿وَمَا كَانَ اسْتِغْفَارُ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهَا إِيَّاهُ﴾، قال: كان يرجوه في حياته، ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾ (¬٣). [ضعيف]

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 349 (SanadKitab #14582, hlm. urut 864)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.