• عن أبي سعيد الخدري ﵁؛ قال: قالوا لمحمد ﷺ: لو سيرت لنا جبال مكة حتى تتسع فنحرث فيها، أو قطعت لنا الأرض؛ كما كان سليمان ﵇ يقطع لقومه بالريح فيها، أو أحييت لنا الموتى؛ كما كان عيسى يحيي الموتى لقومه؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَلَوْ أَنَّ قُرْآنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ﴾ الآية إلى قوله: ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ قال: أفلم يتبين الذين آمنوا (¬١). [ضعيف جدًا]
• عن الزبير بن العوام ﵁؛ قال: لما نزلت: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (٢١٤)﴾ [الشعراء: ٢١٤]؛ صاح رسول الله ﷺ على أبي قبيس: "يا آل عبد مناف، إني نذير"؛ فجاءته قريش، فحذرهم وأنذرهم، فقالوا: تزعم أنك نبي يوحى إليك، وأن سليمان سخر له الريح والجبال، وأن موسى سخر له البحر، وأن عيسى كان يحيي الموتى؛ فادع الله أن يسيّر عنا هذه
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 384 (SanadKitab #14582, hlm. urut 899)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.