• عن عمر بن الخطاب ﵁؛ قال: هما الأفجران من قريش: بنو المغيرة وبنو أمية، فأما بنو المغيرة؛ فكفيتموهم يوم بدر، وأما بنو أمية؛ فمتعوا إلى حين (¬١). [ضعيف]
= أبي حاتم في "تفسيره" (٧/ ٢٢٤٦) من طريق أبي الطفيل: أن ابن الكواء سأل عليًا عن هذه الآية: ﴿الَّذِينَ بَدَّلُوا﴾ (وذكره).
قلنا: وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح عال ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٤١) وزاد نسبته للفريابي وابن الأنباري وابن مردويه والبيهقي في "الدلائل".
وأخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٣/ ١٤٦)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٧/ ٢٢٤٧)، والحاكم في "المستدرك" (٢/ ٣٥٢)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (١/ ٢٣٧ رقم ٧٧٦) من طريق أبي إسحاق السبيعي عن عمرو ذي مرة عن علي؛ قال: نزلت في الأفجرين من قريش: بني مخزوم، وبني أمية.
فأما بنو مخزوم؛ فقطع الله دابرهم يوم بدر، وأما بنو أمية؛ فمتعوا إلى حين.
قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: عمرو ذي مرة؛ مجهول؛ كما في "التقريب" (٢/ ٨١).
الثانية: أبو إسحاق السبيعي؛ مدلس وقد عنعن.
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٤٤): "وفيه عمرو ذو مرة، لم يرو عنه غير أبي إسحاق السبيعي وبقية رجاله ثقات".
أما الحاكم؛ فقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي!!
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٥/ ٤١) وزاد نسبته لابن المنذر وابن مردويه.
وأخرجه الطبري من طريق أبي إسحاق عن بعض أصحاب علي عن علي به.
قلنا: وهذا ضعيف؛ لجهالة الأصحاب، ولعل عمرًا منهم، وأبو إسحاق مدلس وقد عنعن، ثم هو مختلط ولم يرو عنه أحد هذا الطريق ممن سمع منه قبل الاختلاط.
(¬١) أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" (٨/ ٣٧٣ - مختصرًا)، والطبري في "جامع =