Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 409

  1. سورة الحجر

عضوًا عضوًا؛ فمات وهو كذلك. وأما الأسود بن المطلب وعدي بن قيس؛ فلا أدري ما أصابهما.

ذكر لنا أن نبي الله ﷺ يوم بدر نهى أصحابه عن قتل أبي البختري، وقال: "خذوه أخذًا؛ فإنه قد كان له بلاء"، فقال له أصحاب النبي ﷺ: يا أبا البختري! إنا قد نهينا عن قتلك؛ فهلم إلى الأمنة والأمان، فقال أبو البختري: وابن أخي معي، فقالوا: لم نؤمر إلا بك، فراودوه ثلاث مرات، فأبى إلا وابن أخيه معه، قال: فأغلظ للنبي ﷺ الكلام، فحمل عليه رجل من القوم؛ فطعنه؛ فقتله، فجاء قاتله وكأنما على ظهره جبل أو ثقل؛ مخافة أن يلومه النبي ﷺ، فلما أخبر بقوله؛ قال النبي ﷺ: "أبعده الله وأسحقه"، وهم المستهزئون الذين قال الله: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾ وهم الخمسة الذين قيل فيهم: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥)﴾، استهزؤوا بكتاب الله ونبيه ﷺ (¬١). [ضعيف]

• عن عبد الله بن عباس ﵄: أن المستهزئين: بقية بن الوليد بن المغيرة، وأبو زمعة -وهو الأسود بن عبد المطلب-، والأسود بن عبد يغوث، والعاص بن وائل، قال: كلهم قتل ببدر بموت أو بمرض، والحارث بن قيس وهو من العياطل (¬٢). [صحيح]

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 409 (SanadKitab #14582, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.