• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: كان رسول الله ﷺ يعلم قينًا بمكة اسمه بلعام، وكان أعجمي اللسان، فكان المشركون يرون رسول الله ﷺ حين يدخل وحين يخرج من عنده، فقالوا: إنما يعلمه بلعام؛ فأنزل الله: ﴿وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ (١٠٣)﴾ (¬١). [ضعيف]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 421 (SanadKitab #14582, hlm. urut 936)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.