• عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أنها نزلت في عمار بن ياسر، أخذه بنو المغيرة فغطوه في بئر ميمون، وقالوا: اكفر بمحمد، فتابعهم على ذلك وقلبه كاره؛ فأنزل الله ذكره: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ﴾ (¬٣). [ضعيف]
• عن أبي المتوكل الناجي: أن رسول الله ﷺ بعث عمار بن ياسر إلى بئر للمشركين يستقي منها، وحولها ثلاث صفوف يحرسونها، فاستقى في قربة ثم أقبل حتى أتى الصف الأول؛ فأخذوه؛ فقال: دعوني؛ فإنما أستقي لأصحابكم، فتركوه، ثم عاد الثانية، فأخذوه، ففعلوا به مثل ذلك،
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 424 (SanadKitab #14582, hlm. urut 939)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.