فأدركهم المشركون؛ فقاتلوهم حتى نجا من نجا وقتل من قتل (¬١).
• ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (١٢٧) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (١٢٨)﴾.
• عن أُبيّ بن كعب؛ قال: لما كان يوم أحد أصيب (وفي رواية: قتل) من الأنصار أربعة وستون رجلًا، ومن المهاجرين ستة فيهم حمزة؛ فمثلوا بهم، فقالت الأنصار: لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا عن المشركين لَنُرْبِيَنَّ عليهم، قال: فلما كان يوم فتح مكة؛ قال رجل: لا تعرف قريش بعد اليوم، فنادى مناد: إن رسول الله أمن الأسود والأبيض إلا فلانًا وفلانًا؛ فأنزل الله ﵎: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (١٢٦)﴾، فقال رجل: لا قريش بعد اليوم، فقال رسول الله ﷺ: "كفوا عن القوم إلا أربعة"، وفي رواية: "نصبر ولا نعاقب" (¬٢). [حسن]