Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'ab fi Bayanil Asbab · Pengarang: سليم الهلالي

Baca Juz 2, halaman 441

  1. سورة الإسراء

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا (٥٧)﴾ (¬١) [صحيح]

• ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا (٥٩)﴾.

• عن عبد الله بن عباس ﵄؛ قال: سأل أهل مكة رسول الله ﷺ أن يجعل لهم الصفا ذهبًا، وأن ينحّي عنهم الجبال فيزدرعوا، قال الله ﷿: "إن شئت آتيناهم ما سألوا، فإن كفروا؛ أهلكوا كما أهلك من قبلك، وإن شئت نستأني بهم لعلنا نَنْتِجُ منهم"، فقال: "لا، بل استأني بهم"؛ فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ (¬٢). [صحيح]

Rujukan halaman ini: الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 441 (SanadKitab #14582, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.