• عن قتادة في قوله: ﴿لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ﴾؛ قال: هَمَّ أهل مكة بإخراج النبي ﷺ من مكة، وقد فعلوا بعد ذلك؛ فأهلكهم الله يوم بدر، ولم يلبثوا بعده إلا قليلًا حتى أهلكهم الله -تعالى- يوم بدر، وكذلك كانت سنة الله في الرسل إذا فعل بهم قومهم مثل ذلك (¬١). [ضعيف]
• عن سعيد بن جبير: قال المشركون للنبي ﷺ: كانت الأنبياء يسكنون الشام، فما لك والمدينة؟ فهمَّ أن يشخص؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ﴾ الآية (¬٢). [ضعيف]
• عن حضرمي: أنه بلغه أن بعض اليهود قال للنبي ﷺ: إن أرض الأنبياء أرض الشام، وإن هذه ليست بأرض الأنبياء؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا﴾ (¬٣). [ضعيف]
Rujukan halaman ini:الاستيعاب في بيان الأسباب، ج 2، ص 452 (SanadKitab #14582, hlm. urut 967)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.