Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 419

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. تنبيه

والخيلاء، والتعزز بغير الله، والأمن من مكر الله، واليأس من ﵀، وتقنيط غيره من رحمة الله، وتزكية النفس، وسائر ما نهى الله تعالى عنه.

فهذه الأمور كلها منهي عنها جميعًا إلا أن منها ما هو محرم، ومنها ما هو مكروه، ومن محرمها ما هو كبيرة، ومنه ما هو صغيرة، ولكن لما كان شأن الصالحين التنزه عن كل منهي عنه مطلقًا -ولو كان خلاف الأولى فضلًا عن أن يكون مكروهًا أو محرمًا - أوردناها هكذا مسرودة، وهي مفصلة في محالِّها من كتب العلم.

على أن الكلام على معظمها، أو كلها سيأتي في القسم الثاني من كتابنا هذا -إن شاء الله تعالى- مبينًا؛ لأن النهي عنها يندرج في النهي عن التشبه بالشيطان، أو بالكفار، أو بالفساق، أو بالبهائم، والله ﷾ أعلم.

* تَنْبِيْهٌ:

متى عمل العبد أعمال الصالحين فمن شرط إلحاقه بهم أن لا يرى لنفسه في عمله حولًا ولا قوة، وأن لا يثبت لنفسه بذلك وصفًا ولا حالًا، بل من شرطه اتهام نفسه وإن كان ظاهر حالة حسنًا، ألا ترى أن يوسف ﵊ مع ما كان عليه من العفة والصبر والاحتمال، واتباع ملة آبائه الكرام يقول: ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي﴾ [يوسف: ٥٣].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 419 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.