وقيل: الحياة الطيبة: الرضا.
وقيل: التسليم.
وقيل: معرفة الله تعالى.
وقيل: حلاوة الطاعة.
وقيل: الافتقار إلى الله تعالى، والاستغناء به (١).
فعلى هذه الأقوال فالحياة الطيبة في الدنيا.
وقال السَّرِيُّ السَّقَطِيُّ رحمه الله تعالى: في القبر (٢).
وروى ابن أبي شيبة عن الحسن أنه قال في الآية: ما تطيب الحياة إلا في الجنة (٣).
* الفائدة السادسة عشرة: ما تضمنه قوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا﴾ [النور: ٥٥].
فإنَّ الخطاب في هذه الآية للنبي ﷺ، ولأمته، أوله ولمن معه.