فَصلٌ
وكذلك يستحب له زيارة الصالحين، وعيادتهم، والتردد إليهم ليكون معهم بالمحبة، كما سبق، ويجب عليه احترامهم صاجلالهم.
روى الإمام أحمد، وغيره، وصححه الحاكم، عن عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ اللهَ ﷿ يَقُوْلُ: حَقَّتْ مَحَبَتَّيْ لِلَّذِيْنَ يَتَزَاوَرُوْنَ مِنْ أَجْلِيْ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِيْ لِلَّذِيْنَ يَتَحابُّوْنَ مِنْ أَجْلِيْ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِيْ لِلَّذِيْنَ يَتَبَاذَلُوْنَ مِنْ أَجْلِيْ، وَحَقَّتْ مَحَبَّتِيْ لِلَّذِيْنَ يَتَناصَرُوْنَ مِنْ أَجْلِيْ" (١).
وروى الترمذي، وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ عادَ مَرِيْضاً، أَوْ زارَ أَخاً لَهُ فِيْ اللهِ، ناداهُ مَلَكٌ مِنْ خَلْفِهِ: طِبْتَ، وَطابَ مَمْشاكَ، وَتَبَوَّأْتَ مِنَ الْجَنَّةِ مَنْزِلاً" (٢).
وروى مسلم عن أنس قال: قال أبو بكر لعمر ﵄ بعد وفاة